تم التحديث: ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥ 00:14:16

ترشيح غرف الطوارئ للمرة الثالثة لجائزة نوبل للسلام
مواطنون
اعلنت مديرة معهد أبحاث السلام في أوسلو PRIO، نينا غريغر، اليوم الخميس، ترشيح "غرف الاستجابة للطوارئ" لجائزة نوبل للسلام للعام 2025 ضمن قائمة مرشحين آخرين.
وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها المعهد ترشيح غرف استجابة الطوارئ للجائزة الدولية الرفيعة خلال عام واحد، والثالثة خلال عامين. فقد سبق وان رشحها المدير السابق للمعهد هنريك أوردال شهر فبراير الماضي لجائزة العام الحالي، بعد ان رشحها اول مرة لجائزة عام 2024.
ويأتي الترشيح الجديد بعد يوم من اعلان مؤسسة "رافتو" عن فوز غرف الطوارئ في السودان بجائزة "رافتو" لعام 2025، التي حصل العديد من الفائزين بها بجائزة نوبل للسلام.
وشملت قائمة ترشيحات مديرة المعهد، لجنة حماية الصحفيين، وغرف الاستجابة للطوارئ في السودان، ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومركز كارتر (مشترك)، والرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية، ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية (مشترك).
ويأتي اعلان قائمة الترشيحات من مديرة المعهد استمرارا للنهج الذي درج عليه مدير معهد أبحاث السلام PRIO السابق هنريك أوردال، على اعلان قائمته الخاصة لجائزة نوبل للسلام بناءً على تقييمه المستقل منذ توليه منصب المدير قبل اكثر من عقدين حتى نهاية فترة ولايته في يوليو الماضي التي قدم خلالها ثمانية قوائم.
وقالت نينا غريغر ان منح جائزة السلام الى غرف الاستجابة للطوارئ "يسلط الضوء على الأهمية الحاسمة للوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة في أوقات النزاع، وقدرة المواطنين العاديين على خدمة الإنسانية في الأوقات الصعبة".
واضافت ان غرف الطوارئ "تقدم مساعدات إنسانية أساسية في بيئة نزاع شديدة التعقيد، مع محدودية الوصول إلى الموارد الخارجية والخدمات اللوجستية. غالبًا ما يعمل المتطوعون في مناطق غير آمنة، ويواجهون تهديدات بالمضايقة والعنف. وقد فاقمت التخفيضات الأخيرة في تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هذه التحديات بتقليص الدعم الدولي الإجمالي لعمليات الإغاثة في السودان".
وليس لنينا غريغر وهنريك أوردال أي ارتباط بمعهد نوبل أو لجنة نوبل النرويجية.
وتعلن لجنة نوبل جوائزها في مجالات مختلفة، في أكتوبر القادم في ستوكهولم وأوسلو. وتشكل جائزة نوبل للسلام التي ستعلن في 10 أكتوبر، أبرز الجوائز، وفقا لموقع الجائزة.

