أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥ 09:32:18
تم التحديث: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥ 09:35:47

الصورة: مواطنون

تفشي الأوبئة والأمراض يهدد سكان مدينة بحري

مواطنون
في ظل ظروف الحرب والنزوح وتعطل الخدمات، تشهد مدينة بحري من انتشارا واسعا للملاريا وحمى الضنك والتيفويد.

مصادر طبية أبلغت "مواطنون" أن أحياء مدينة بحري شهدت أوضاعا صحية غاية في الخطورة بسبب تراكم مياه الأمطار ما أدى إلى توالد البعوض.

وطبقا للمصادر الطبية، فإن المنطقة تعاني من انتشار الأمراض المنقولة مثل الملاريا وحمى الضنك والكوليرا والتيفويد.

وقالت المصادر الطبية، إن تلوث مصادر المياه يهدد بزيادة الإصابات في صفوف المدنيين.

وحسب المصادر الطبية، فإن المستشفيات تعاني نقصا كبيرا في الأدوية والمحاليل الوريدية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

ورصدت غرفة طوارئ بحري (نشطاء)، حالات اشتباه بالأمراض الوبائية من المرافق الصحية في محلية بحري (القرى المتحدة، حلة حوجلي، الجيلي، السامراب، كوبر، الثمانيات، الدناقلة، الشعبية).

ووفق غرفة الطوارئ فإن إجمالي حالات الملاريا بلغت (2137) وأعلى المناطق تأثرا هي الشعبية (893) الدناقلة (318)، حلة حوجلي (350) كوبر (250)، الثمانيات (125).

ولاحظت غرفة الطوارئ ارتفاع واضح في جنوب وشرق بحري؛ وانتشار كبير في البعوض.

وذكرت الغرفة أن إجمالي حالات التيفويد بلغت (117)، وأعلى المناطق تأثراً هي الشعبية (1296)، الدناقلة (941) وحلة حوجلي (350).

وفيما يتعلق بحمى الضنك، ذكرت غرفة الطوارئ أن أعلى المناطق تأثرا هي الشعبية (265) كوبر (400) حلة حوجلي (55).

وأوضحت غرفة الطوارئ، أن المرض يتركز في جنوب وشرق بحري؛ والمؤشرات الميدانية تشير إلى انتشار مرتفع في وسط بحري رغم غياب التقارير الرسمية.

وبشأن الإسهالات المائية، بلغ إجمالي الحالات (260)، وأعلى المناطق تأثرا هي كوبر (170)، القرى المتحدة (53) الدناقلة (80) والتُمانيات (73).

وأشارت غرفة الطوارئ أن خطر الكوليرا لا يزال قائما، خاصة مع بدء فصل الخريف وتلوث مياه الشرب.

ونبهت الغرفة أن الوضع الحالي والمستقبلي يتمثل في انتشار سريع للملاريا وحمى الضنك، وظهور الإسهالات المائية في شرق وريف بحري.

وتوقعت غرفة الطوارئ أن تشهد المنطقة زيادة كبيرة في الإصابات خلال 6–8 أسابيع إذا لم تُنفذ حملات رش وتوزيع ناموسيات، مع احتمال ظهور موجات قوية من التيفويد والإسهالات المائية خلال فصل الخريف.

واوصت غرفة الطوارئ بتنفيذ حملات رش وتوزيع ناموسيات عاجلة في المناطق عالية الإصابات، وتنظيف الأحياء وإزالة المياه الراكدة والنفايات، وتعقيم مصادر مياه الشرب وتوفير بدائل آمنة.

بالإضافة إلى تفعيل نظام الإنذار المبكر وربط المراكز الصحية بالسلطات المحلية والمنظمات الدولية وتجهيز المراكز الصحية بالأدوية الأساسية لمكافحة الملاريا، التيفويد، وحمى الضنك، وعقد اجتماع عاجل مع وزارة الصحة والمنظمات الدولية (WHO، اليونيسف، MSF) لتقديم دعم عاجل.

معرض الصور