أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥ 15:05:43
تم التحديث: ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥ 15:10:49

الصورة: سوشيال ميديا

مدينة ``بارا`` تشكو بطش المليشيات ونهب الممتلكات

مواطنون
تعيش مدينة "بارا" بولاية شمال كردفان أسوأ كارثة أمنية وإنسانية إثر تفشي ظاهرة نهب وسلب ممتلكات المواطنين من منسوبي القوات النظامية والمليشيات التي استعادت سيطرتها على المدينة مؤخرا.

وفي 11 سبتمبر الجاري، استعاد الجيش السيطرة على مدينة "بارا" بولاية شمال كردفان من قبضة الدعم السريع، التي كانت تسيطر عليها منذ الأشهر الأولى لبدء النزاع.

وأفاد شهود عيان "مواطنون"، أن عناصر الجيش السوداني، والقوات المشتركة وقوات "درع السودان" استباحت المدينة بالكامل ونهبت ممتلكات المواطنين.

وأكد شهود العيان، أن السرقة طالت كل شئ بما في ذلك المحاصيل الزراعية وأدوات الطبخ والأثاث المنزلي.

وحسب الناشطة رانيا غندور، فإن ما يحدث في بارا من القوات المشتركة والجيش وقوات درع السودان، لا يقل أبدا عن ما حدث من الجنجويد.

وكتبت رانيا عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، "ترهيب وذخيرة وسرقة وإرهاب بقوة السلاح".

ووفق الناشط محمد خليفة، فإن القوات التي دخلت إلى مدينة "بارا" تمارس السرقة والنهب والسلب والابتزاز.

وأوضح أن المدينة تعاني حالة من الفوضى وعمليات سرقة واعتداء، حيث تمارس بعض قوات الجيش وبعض قوات المشتركة، عمليات سرقة واسعة لمنازل المواطنين.

ونبه إلى أن تلك القوات تقوم بإرهاب وابتزاز المواطنين بأنهم تابعين للمليشيا أو متعاونين معها، وتحت تهديد السلاح تنهب وتسلب ممتلكاتهم.

وأضاف، "كذلك تقوم بسرقة منازل المواطنين الفارغة، وتسرق الأثاث المنزلي والأدوات الكهربائية وأدوات الطبخ وكل مايمكن سرقته".

وتابع، "المسروقات والمنهوبات يتم جمعها في بعض الأماكن، ومن ثم يتم ترحيلها من مدينة بارا إلى مدينة الأبيض، وتسمى عندهم غنائم الحرب".

وحسب محمد خليفة، فإن "هذا الأمر يتم أمام الضباط والقادة، دون أن يحركوا ساكنا، وتمر المسروقات بالإرتكازات دون أن يوقفها أحد حتى تدخل للأبيض".

وأكد أنه بعد ترحيل المسروقات والمنهوبات من بارا للأبيض، يتم عرضها وبيعها في عدة أسواق، منها سوق طيبة جنوب، سوق طيبة شمال.

ولم تتلق "مواطنون" تعليقا فوريا من الجيش السوداني أو القوات المشتركة أو "درع السودان" حول نهب ممتلكات المواطنين في مدينة "بارا" بولاية شمال كردفان.

معرض الصور