تم التحديث: ٢ سبتمبر ٢٠٢٥ 18:19:42

الصورة: مواطنون
اهتمام إعلامي دولي بحادثة ترسين في جبل مرة
مواطنون
اهتمت المنظمات ووسائل الإعلام الدولية بحادثة الانهيار الأرضي في قرية ترسين بجبل مرة في ولاية غرب دارفور، والتي أودت بحياة نحو ألف شخص وهدم القرية بالكامل.
على المستوى الأممي أعرب القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان عن الأسف العميق بشأن تقارير حدوث انهيار أرضى مميت في قرية تارسين، في جبل مرة في دارفور، أدى إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص قد يتراوح بين 300 و1000 شخص وفق مصادر محلية.
وقدم المسؤول الأممي لوكا ريندا تعازيه القلبية لأسر الضحايا وشعب السودان "في هذا الوقت المأساوي". وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها في مجال العمل الإنساني يحشدون جهودهم لتقديم الدعم للسكان المتضررين.
وأكد أن مجتمع العمل الإنساني يقف متضامنا مع شعب السودان ولن يدخر جهدا لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين بدون تأخير.
على مستوى وسائل الإعلام الدولية، أبرزت بي بي سي تصريحات لأنطوان جيرار، نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، الذي قال إنه من الصعب تقييم حجم الحادث أو عدد القتلى بدقة نظرًا لصعوبة الوصول إلى المنطقة.
وكانت حركة/جيش تحرير السودان، التي تسيطر على المنطقة المتضررة، قد أعلنت في وقت سابق أن 1000 شخص على الأقل لقوا حتفهم.
فرانس 24 ركزت على بيان حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، والذي أفاد في وقت متأخر من يوم الاثنين أن انهيارًا أرضيًا "هائلاً" في منطقة دارفور غربي السودان سوّى قرية جبلية بأكملها بالأرض وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، مضيفةً أن ناجيًا واحدًا فقط لم يُنجِ سوى.
ووفق البيان وقعت الكارثة يوم الأحد بعد أيام من هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى تدمير قرية تراسين في جبال مرة، وفقًا لبيان صادر عن حركة/جيش تحرير السودان.
وأضافت الحركة: "تشير المعلومات الأولية إلى وفاة جميع سكان القرية، والذين يُقدر عددهم بأكثر من ألف شخص، ولم ينجُ سوى شخص واحد".
وناشدت الحركة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى المساعدة في انتشال الجثث التي لا تزال مدفونة تحت التراب والأنقاض.
وفي بريطانيا الغارديان، أيضاً اعتمد صحيفة الغارديان البريطانية على راية حركة تحرير السودان، وأوضحت الصحيفة في سور لها أن الناس على الأرض يجلسون محاطين بأمتعتهم، بعضهم تحت مظلات واهية مصنوعة من الأغطية والعصي، والبعض الآخر تحت أشعة الشمس.
وأشارت إلى لقطات نشرتها وكالة أنباء جبال مرة، تظهر منطقة مدمرة بين سلاسل جبلية ومجموعة من الأشخاص يفتشون المنطقة.
وقالت الصحيفة إن منطقة جبال مرة تحولت إلى مركز للعائلات النازحة الهاربة من القتال في الفاشر ومحيطها. نأت حركة تحرير السودان نفسها في الغالب عن القتال، لكنها تسيطر على أجزاء من أعلى سلسلة جبال في السودان.
وأشارت إلى أن أجزاء كبيرة من دارفور - بما في ذلك المنطقة التي وقع فيها الانهيار الأرضي - لا تزال بعيدة عن متناول منظمات الإغاثة الدولية بسبب القتال المستمر، مما يحد بشدة من إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة.
سي إن إن الأمريكية نقلت عن وكالة أسوشيتد برس إفادة حركة تحرير السودان حول الحادثة وهو ما اعتمدت صحيفة واشنطن بوست أيضاً.

