أخبار

تم النشر بتاريخ: ٢١ أغسطس ٢٠٢٥ 09:46:13
تم التحديث: ٢١ أغسطس ٢٠٢٥ 10:05:49

الصورة: Moatinoon

``قدح الحبان`` تمول 15 لاجئة سودانية في معسكر أفتيت بأثيوبيا

أثيوبيا - مواطنون
أكملت مبادرة "قدح الحبان" المرحلة الأولى من برنامج التمويل الأصغر الذي استهدف 15 إمرأة من اللاجئات السودانيات في معسكر "أفتيت" بدولة أثوبيا.

وقال رئيس المبادرة، عبد العزيز الدقيل، لـ"مواطنون" إن المرحلة الأولى اكتملت بنسبة 100 % بعد تمليك آخر دفهة من النساء وسائل انتاج لتمكينهن من زيادة الدخل بدلاً من الاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية.

يشرح الدقيل "لدينا عدة أهداف وبرامج أخرى نعمل على تنفيذها خطوة بخطوة، من ضمنها المشروع الذي شرعنا في تنفيذه الآن، وهو مشروع تمويل صغير. وبدأنا بأول مشروع وهو تمويل مشروعات لكسب العيش يستهدف النساء للاعتماد على الذات في ظل هذه الظروف التي نعيشه".

طرحت المبادرة المشروع على "منصة السودان للزراعة والأمن الغذائي" وهي منظمة أمريكية غير ربحية أسسها سودانيون في المهجر، جهودها لدعم المزارعين والنازحين السودانيين المتضررين من الحرب.منظمة أنشأها السودانيون المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية.

المنظمة تعتمد بشكل كامل على تبرعات السودانيين المقيمين في الولايات المتحدة، عبر حملات جمع التبرعات المستمرة.

يقول الصادق اسماعيل، مسؤول المنظمة، إنهم وبتنسيق مع مركز "مواطنون " (Moatinoon)، تواصلوا مع عبد العزيز الدقيل، رئيس مبادرة "قدح الحِبان" المجتمعية داخل المخيمات الإثيوبية. وقدم الدقيل رؤية طموحة لمساعدة اللاجئين، مع تركيز خاص على تمكين النساء كفئة هي الأكثر تضرراً.

قدمت مبادرة "قدح الحبان" مشروعاً لتمويل 15 إمرأة من اللاجئات في لتوفير سبل كسب العيش ومساعدة أسرهم بدلاً من الاعتماد فقط على المساعدات الإنسانية".

وبفضل تبرع سخي من أبناء الجالية السودانية في مدينة أوغستا بولاية جورجيا، قيمت إدارة منصة السودان للزراعة وقررت تمويل مشاريع التمويل الأصغر التي قدمتها مبادرة "قدح الحِبان". وقد راعت المنصة في اختيارها للمشاريع انسجامها التام مع أهدافها الاستراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي وبناء صمود الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء.

بدأ المشروع بتمويل 15 إمرأة في مجالات متعددة. ووجد المشروع قبولاً وترحاباً وسط اللاجئين ووسط السودانيين في الخارج، خاصة الولايات المتحدة وأوربا.

يقول الدقيل "اكتملت الآن المرحلة الأولى من المشروع بتمويل 15 مشروعاً صغيراً وتسليمهم للنساء اللائي تقدمن بمقترحات مقبولة. وكل ذلك تم نتيجة للاستجابة العالية والسريعة للسودانيين في الخارج".

وأضاف "كان لهذه الخطوة أثرها الكبير وسط اللاجئين، ولا زالت لدينا العديد من الأفكار والمشروعات التي يمكن أن تسهم إيجاباً في حياة اللاجئين في الوقت الراهن".

معرض الصور