أخبار

تم النشر بتاريخ: ١٥ أغسطس ٢٠٢٥ 00:21:26
تم التحديث: ١٥ أغسطس ٢٠٢٥ 00:24:02

أخبار السودان في الصحافة الأمريكية والبريطانية اليوم

متابعات مواطنون
صحفية The Washington Post نشرت اليوم تقريرًا وصف الأزمة في السودان بأنها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، ناجمة عن أكثر من عامين من الحرب الأهلية وانهيار الدولة. أشار التقرير إلى أن الأزمة أدت إلى وفاة أكثر من 150,000 شخص، وتشريد أكثر من 12 مليون داخليًا، وتعطيل التعليم لأكثر من 17 مليون طفل.

حذّر التقرير من المجاعة التي تجتاح أجزاء من البلاد، لا سيما الفاشر في دارفور، حيث لم تدخل المساعدات منذ أكثر من عام، وتوفي عدد من الأشخاص جوعًا مؤخرًا. كما ورد أن 63 شخصًا - معظمهم من النساء والأطفال - توفوا خلال الأسبوع الماضي فقط في الفاشر.

التصعيد يشمل مزاعم خطيرة من الحرب مثل التطهير العرقي والقتل الجماعي والعنف الجنسي، ينسب الاتهام بشكل خاص إلى قوات الدعم السريع (RSF)، في حين تواجه الحكومة والجيش السوداني اتهامات كذلك.

التقرير أوضح أن العقوبات الأمريكية السابقة وبعض التصريحات الرسمية لم تغيّر الوضع فعليًا، بل إن خفض التمويل من قبل إدارة ترامب لهيئة USAID أسهم في تقليص المساعدات الحيوية، مما قد يُقاس بعدد من الوفيات.

كما ألقى الضوء على تدخلات إقليمية من مصر وروسيا وتركيا والإمارات، معتبرًا أن فشل المجتمع الدولي في التصدي للأزمة يرمز إلى انهيار أو تراجُع "النظام الليبرالي العالمي"، مصطلح تم تداوله كثيرًا وُجد له تطبيق عملي في السودان بحسب التقرير

في بريطانيا كشفت صحيفة The Guardian Weekly إصدار 15 أغسطس، تفاصيل الهجوم الوحشي على مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور، والذي وقع في أبريل 2025. يُعتقد أن قوات الدعم السريع قتلت أكثر من 1500 مدني خلال 72 ساعة، في واحدة من أشد جرائم الحرب منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023

صحيفة The Guardian اليومية، نشرت اليوم تقريرًا يكشف عن وقوع أسوأ تفشٍّ للوباء (الكوليرا) في السودان منذ سنوات، حيث توفي 40 شخصًا خلال أسبوع واحد فقط. وبحسب منظمة أطباء بلا حدود)، فإن مراكز الرعاية الصحية آخذة في الانهيار، إذ يتم علاج المرضى على مراتب في الأرض بسبب الاكتظاظ

الإصابات المتوقعة منذ التأكد من تفشي المرض تجاوزت 99,700 حالة مشتبه بها، وتوفي ما لا يقل عن 2,470 شخصًا. مراكز علاج الكوليرا في طويلة، شمال دارفور، صمّمت لـ130 شخصاً فقط، لكنها استقبلت أكثر من 400 خلال أول أسبوع من أغسطس، بينما فرّ إلى هناك نحو 380,000 شخصًا منذ أبريل.

تناولت وسائل الإعلام البريطانية البيان المشترك الذي نشرته الحكومة البريطانية مع 28 جهة مانحة في 14 أغسطس، يُدين استمرار الحصار على الفاشر ويُشير إلى منتصف أغسطس 2024 كنقطة انطلاق لحالة المجاعة هناك. وأكد البيان أن أكثر من 60 شخصًا ماتوا خلال الأسبوع الماضي جراء سوء التغذية، وأن موجة الكوليرا زادت الوضع مأساوية. كما دعا البيان قوات الدعم السريع إلى رفع الحصار فورًا، وتسهيل وصول المساعدات، وتمكين خروج المدنيين بأمان، وفتح المعابر الحدودية الإنسانية.

وأكّد أن الهجمات تتبع نمطًا من العنف المتعمد تجاه المدنيين، داعيًا الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالاتفاقيات الدولية ووقف الحصار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية فورًا

كما تناولت التصريح الرسمي من الحكومة البريطانية أمس، حيث حذّر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لومي من تصاعد التهديد الإنساني في الفاشر، شمال دارفور. وبيّن أن هجوم قوات RSF على مخيم أبو شُوك للنازحين أدى إلى مقتل 40 مدنياً على الأقل، وسط استمرار الحصار على المدينة ومنع المساعدات.

اهتمت Democracy Now ببان مجلس الأمن الدولي الصادر أمس الذي رفض فيه إعلان قوات الدعم السريع تشكيل حكومة منافسة في مناطق سيطرتها، واعتبر ذلك تهديدًا للوحدة الإقليمية ودوّل كذلك إلى ضرورة رفع الحصار عن الفاشر بسبب تفاقم المجاعة وانتشار الكوليرا.

معرض الصور