تم التحديث: ٩ أغسطس ٢٠٢٥ 23:45:47

أطباء السودان يرفضون تقويض الشرعية النقابية
مواطنون
أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، بالتعاون مع كيانات الأطباء السودانيين بالخارج، عن رفضها واستنكارها الشديدين لقرار صادر عن مسجل عام تنظيمات العمل قضى بتشكيل لجنة تسييرية لما سمي بـ "الاتحاد المهني العام للأطباء". واعتبرت النقابة هذا القرار محاولة لتقويض الشرعية النقابية التي نالتها عبر انتخابات حرة ونزيهة جرت في مارس 2023.
وصفت اللجنة التمهيدية هذا الإجراء بأنه "انقلاب كامل على المسار الديمقراطي" الذي اختاره الأطباء، وتتويجاً لمحاولات "النظام البائد" للسيطرة على العمل النقابي وحرف النقابات عن دورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق الأعضاء وخدمة قضايا الوطن والصحة. وأكد البيان أن شرعية النقابة تنبع من أصوات الأطباء وثقتهم الممنوحة عبر الانتخابات المذكورة، والتي شهد لها الجميع باستقلاليتها وشفافيتها. كما أشار إلى دور كيانات الأطباء بالخارج ودعمها لنقابة الأطباء الأم.
ودعت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، بصفتها الجسم الشرعي الوحيد الذي يمثل عموم الأطباء السودانيين، إلى الرفض القاطع والكامل لهذا القرار "واعتباره كأن لم يكن". كما ناشدت كافة الطبيبات والأطباء في جميع أنحاء السودان إلى الالتفاف حول نقابتهم المنتخبة والتصدي لما وصفته بـ "الهجمة الشرسة على استقلاليتهم".
ووجه البيان الصادر اليوم السبت، دعوة إلى جميع الأجسام المهنية والنقابية الحرة ومنظمات المجتمع المدني والقوى الثورية للتضامن في مواجهة ما أسمته "هذه الردة الدكتاتورية". وحذرت النقابة من أن تدخل السلطة في تكوين النقابات من شأنه أن يعزل النقابات السودانية عن نظيراتها من النقابات والاتحادات العالمية والإقليمية.
وأكدت النقابة في ختام بيانها المشترك، الذي وقّع عليه كل من اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان والهيئات النقابية للأطباء السودانيين في أيرلندا والمملكة المتحدة، ونقابة أطباء السودان بكندا، وجمعية الأطباء السودانيين بأستراليا ونيوزيلندا، وتجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة (سابا)، ورابطة الأطباء السودانيين في دولة قطر، أن معركتها من أجل نقابة مستقلة هي جزء لا يتجزأ من النضال الشامل للشعب السوداني نحو وطن حر وديمقراطي وموحد تسوده العدالة والرخاء.

