أخبار

تم النشر بتاريخ: ٨ أغسطس ٢٠٢٥ 16:47:58
تم التحديث: ٨ أغسطس ٢٠٢٥ 16:52:32

منظمة الصحة العالمية: نحو 100 ألف اصابة بالكوليرا في السودان

مواطنون
بينما أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، عن تسجيل ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا في السودان منذ يوليو من العام الماضي، قال مشروع تقييم القدرات (ACAPS) ان الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة سجلت 2957 حالة اشتباه بالكوليرا في محلية طويلة، بولاية شمال دارفور، منذ إعلان وزارة الصحة الاتحادية تفشي المرض في البلاد في أغسطس 2024.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "أدى العنف المُستمر في السودان إلى انتشار الجوع والمرض والمعاناة على نطاق واسع".

وأضاف: "اجتاح وباء الكوليرا السودان، حيث أبلغت جميع الولايات عن تفشي المرض. وتم الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة منذ يوليو من العام الماضي".

وأضاف في مؤتمر صحفي مع رابطة مراسلي الأمم المتحدة في جنيف (ACANU)، أنه تم إجراء حملات تطعيم فموي ضد الكوليرا في عدة ولايات، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، الا انه قال ان التقدم هش مشيرا الى وجود ثغرات في رصد الامراض.

وحذّر من أن تؤدي الفيضانات الأخيرة، التي أثرت على أجزاء كبيرة من البلاد، إلى تفاقم الجوع وتأجيج المزيد من تفشي الكوليرا والملاريا وحمى الضنك وأمراض أخرى.

ومن جهته قال مشروع تقييم القدرات (ACAPS) في احاطة قدمها اليوم الجمعة ان الكوليرا تتفشى في محلية طويلة حيث تم تسجيل 2957 حالة اشتباه بالكوليرا في المنطقة منذ إعلان وزارة الصحة الاتحادية تفشي المرض في البلاد في أغسطس 2024، غير انه قال ان من المرجّح أن يكون هذا الرقم أقل من الواقع نظرًا لتحديات رصد تفشي المرض وعمليات التحقق للإبلاغ عن الحالات.

وتقدّر منظمة أطباء بلا حدود، التي تُدير تقريبًا جميع حالات الكوليرا في طويلة، أن عدد الحالات قد يصل إلى 28,000 حالة في ذروة تفشي المرض.

واضاف على الرغم من انخفاض حالات الكوليرا في أوائل يوليو 2025 في معظم الولايات، الا ان ولاية شمال دارفور استمرت في تسجيل ارتفاع في حالات الاشتباه بالكوليرا في منتصف الشهر الماضي.

ويُعدّ تفشي الكوليرا في محلية طويلة جزءًا من تفشي وطني أوسع نطاقًا أعلنته وزارة الصحة في أغسطس 2024. وبحلول 4 أغسطس 2025، سُجّلت حوالي 96,700 حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا وأكثر من 2,400 حالة وفاة مرتبطة بها في جميع أنحاء البلاد.

ويعيش العديد من سكان طويلة في ظروف صحية ومائية غير ملائمة، مما يُسهم في انتشار الكوليرا. ويقيم مئات الآلاف من النازحين داخليًا في المنطقة في ملاجئ مؤقتة في الحقول المفتوحة، مع خدمات مياه وصرف صحي محدودة، وخاصةً الوصول المحدود إلى المياه الصالحة للشرب.

معرض الصور