تم النشر بتاريخ: ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ 20:45:47
تم التحديث: ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ 20:47:51

النقابة قلقة على صحفيات معتقلات في نيالا

مواطنون
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن بالغ قلقها إزاء التدهور الحاد في الحالة الصحية لثلاث صحفيات معتقلات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مطالبة بالإفراج الفوري عنهن وتوفير الرعاية الطبية العاجلة.

وقالت النقابة، في بيان، إن المعلومات التي تلقتها تشير إلى تدهور الحالة الصحية لكل من إشراقة عبد الرحمن، مقدمة البرامج بإذاعة ولاية نيالا، وزهراء محمد الحسن، ومواهب إبراهيم، وهما مراسلتان إذاعيتان، إلى جانب عدد من الناشطات المدنيات المحتجزات معهن، في ظل ظروف احتجاز وصفتها بأنها تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية.

وأضاف البيان أن إدارة مركز الاحتجاز ترفض السماح للمعتقلات بتلقي العلاج خارج المعتقل، رغم خطورة أوضاعهن الصحية.

وأوضح أن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحفيات والناشطات في 28 فبراير الماضي عقب مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة في نيالا، وما زلن رهن الاحتجاز دون توجيه أي اتهامات رسمية أو تقديمهن للمحاكمة.

وأدانت النقابة استمرار احتجاز الصحفيات والناشطات، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتحمل الجهة المحتجزة مسؤولية سلامتهن وصحتهن، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج، والكشف عن أماكن احتجازهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من زيارتهن.

وحملت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية عن حياة المعتقلات، داعية المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل والضغط من أجل إطلاق سراحهن وضمان حصولهن على الرعاية الصحية اللازمة.

وأكدت النقابة أن استهداف الصحفيات واحتجازهن يمثل تهديداً لحرية الصحافة وتدفق المعلومات من مناطق النزاع، مجددة تضامنها الكامل مع زميلاتها، وداعية المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لحماية الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في السودان.

معرض الصور