تم النشر بتاريخ: ٢٢ مايو ٢٠٢٦ 16:31:16
تم التحديث: ٢٢ مايو ٢٠٢٦ 16:33:11

ميياتوفيتش: على الحكومة الألمانية أن تلعب دور الوسيط النزيه في النزاع السوداني

مواطنون
دعا عضو البرلمان الألماني عن حزب الخض،ر بورس ميياتوفيتش، الحكومة الفيدرالية الألمانية إلى الاضطلاع بدور "وسيط نزيه" في النزاع السوداني، وذلك عقب مؤتمر برلين بشأن السودان.

وأكد ميياتوفيتش، في إطار النقاشات الجارية داخل البرلمان الألماني، أن على ألمانيا تحمّل مسؤوليتها والقيام بدور أكثر فاعلية في الوساطة لإنهاء الحرب، خاصة بعد المباحثات الأخيرة التي أسفرت عن “الدعوة المشتركة لإنهاء الحرب” و”مبادئ برلين”.

وكانت ألمانيا قد دعت، في أبريل الماضي، إلى التوصل لحل سياسي للنزاع في السودان، كما أعلنت تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 125 مليون يورو (141 مليون دولار) في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يشهدها السودان.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، آنالينا بيربوك، إن العالم يشهد في السودان “أكبر كارثة إنسانية في عصرنا”، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الأسر نزحت بسبب الحرب، فيما يواجه ملايين الأشخاص الجوع الحاد، ويقترب كثيرون من حافة المجاعة.

وأعلنت بيربوك مشاركتها في المؤتمر الدولي حول السودان الذي انعقد في لندن، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية، لمناقشة تطورات الأزمة والمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع، إضافة إلى جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين المدنيين.

وقالت بيربوك: “في مؤتمر لندن، سنعمل مع شركائنا الأفارقة لتحديد خيارات تضمن وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وحماية المدنيين، والتوصل إلى حل سياسي للنزاع الدموي”.

وأضافت أن ممثلين عن أطراف إقليمية رئيسية، إلى جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة، سيشاركون في المؤتمر.

وأكدت أن “أطراف النزاع في السودان لن تجلس إلى طاولة المفاوضات إلا من خلال ضغط دولي مشترك”، مشددة على أن دول الخليج تلعب دوراً محورياً في هذا الملف، وعليها استخدام نفوذها، بما في ذلك العمل على إنشاء ممرات إنسانية.

كما أعلنت أن ألمانيا ستقدم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 125 مليون يورو للمساهمة في تخفيف معاناة السكان المتضررين من الحرب.

معرض الصور