تم النشر بتاريخ: ١٨ يناير ٢٠٢٦ 09:04:01
تم التحديث: ١٨ يناير ٢٠٢٦ 09:05:46

الصورة: شبكة التضامن مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مؤتمر التضامن مع السودان بلندن يدعو إلى وقف فوري للحرب

مواطنون
دعا مؤتمر التضامن مع السودان، الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن أمس، إلى وقف فوري للحرب الدائرة في البلاد، مطالبًا بإنهاء جميع أشكال الدعم العسكري والسياسي للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ومحاسبة الدول والجهات المتورطة في تسليح وتمويل أطراف الصراع.

وجمع المؤتمر نقابيين ونشطاء من السودان وبريطانيا ودول أخرى، في إطار تحرك تضامني واسع يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، والتي تسببت – بحسب البيان الختامي – في تشريد نحو 15 مليون شخص، ومقتل مئات الآلاف، وتدمير البنية التحتية، وقطاعات الصحة والتعليم، إضافة إلى استهداف التراث الثقافي.

وأشار المشاركون إلى أن التجويع وحرمان المدنيين من الدواء وتدمير شبكات الاتصال والعنف الجنسي استُخدمت كأسلحة حرب، مؤكدين أن الثوار والنقابيين والناشطين وكل معارضي الحرب كانوا أهدافًا مباشرة للعنف والقمع.

وحمّل البيان القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع مسؤولية مشتركة عن الجرائم المرتكبة، واعتبرهما مرتكبين لجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية على مدى عقود، مع سيطرتهما على موارد وثروات ضخمة داخل السودان وخارجه.

كما أدان المؤتمر دور قوى دولية وإقليمية، بينها روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا، إلى جانب دول في الإقليم، في تقويض الثورة السودانية وتوفير دعم مباشر وغير مباشر لأطراف النزاع.

وأكد المشاركون تضامنهم الكامل مع الشعب السوداني في نضاله من أجل الحكم المدني الديمقراطي، ومع اللاجئين والمهاجرين، رافضين السياسات والخطابات العنصرية، لا سيما في بريطانيا.

والتزم المؤتمر بالعمل المشترك لوقف الحرب، ووقف تصدير السلاح، ودعم قوى الثورة السودانية، والاعتراف بلجان المقاومة وغرف الطوارئ والنقابات المستقلة والتنظيمات النسوية كقوى سياسية شرعية، إضافة إلى ربط قضية السودان بحركات التضامن مع فلسطين والعدالة المناخية ومناهضة العنصرية عالميًا.

معرض الصور