تم النشر بتاريخ: ١ أكتوبر ٢٠٢٥ 10:32:00
تم التحديث: ١ أكتوبر ٢٠٢٥ 10:34:48

الصورة: فيسبوك

لجنة نقابة الأطباء تطالب بإعلان رسمي عن تفشي الوبائيات

مواطنون
طالبت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان وزارة الصحة الاتحادية بالإعلان الرسمي عن تفشي حالات الحمّيات المختلفة ونواقل الأمراض، التي وصلت إلى مستويات وبائية في ولايتي الخرطوم والجزيرة، إلى جانب استمرار انتشار حالات الكوليرا في ولايات دارفور وكسلا.

وقالت النقابة في بيان يوم الاثنين 29 سبتمبر، أن عدم الاعتراف الرسمي بوجود الجوائح سيؤدي إلى "استيطانها بأنماط يصعب مكافحتها"، محذرة من تسجيل معدلات مرتفعة من الوفيات وسط المواطنين المنهكين بالحرب.

وأشارت اللجنة إلى أن تفشي الأوبئة يأتي في ظل الانهيار التام للنظام الصحي وغياب نظام موحد لتقصي الأوبئة ومراقبة الأمراض، مما جعل وزارة الصحة الاتحادية "عاجزة عن توفير إحصاءات دقيقة حول حجم التفشي، وعاجزة كذلك عن مواجهته"، في حين أن "كل المؤشرات تشير إلى وجود أزمة صحية وإنسانية كبيرة".

وشددت النقابة على أن مواجهة هذه الكوارث لا تتحقق إلا بـ "جهد جماعي متكامل". وطالبت وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات، والمنظمات الوطنية والدولية، وغرف الطوارئ ولجان الخدمات، ومجموعات الأطباء المختلفة، النقابات الفرعية، وتجمعات السودانيين بالخارج، بالمساهمة العاجلة في حملة قومية شاملة للتصدي لهذه الأزمات.

وطالبت اللجنة وزارة الصحة الاتحادية بشكل خاص بالإعلان الرسمي بوجود جائحة عبر مجلس الوزراء وإبلاغ منظمة الصحة العالمية، وتفعيل بروتوكول التصدي للجوائح عبر إخطار المواطنين رسميًا بوجود المرض وطرق انتقاله ووسائل الوقاية، وتعريفهم بمراكز تلقي الرعاية.

وتكوين لجنة عليا متخصصة تضم كبار الأطباء والمختصين من المعمل القومي للصحة العامة وإدارات مكافحة الأمراض، للعمل عبر غرفة طوارئ قومية لمتابعة تنفيذ البروتوكولات العلاجية ومراقبة سلاسل الإمداد.

وقيام إدارة مكافحة الأمراض بدورها، وتفعيل برنامج مكافحة الأمراض المدارية المهملة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

معرض الصور