تم التحديث: ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥ 15:48:03

الصورة: فيسبوك. جانب من الاجتماع الوزراي الدولي
اجتماع وزاري دولي ينسق لمعالجة الوضع في السودان
مواطنون
أكد اجتماع دولي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، على بذل الجهود لمعالجة الوضع في السودان وتنسيق الجهود نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين.
الاجتماع، الذي ضم كلا من الاتحاد الأوربي والاتحاد الأفريقي وعدداً من الدول المؤثرة والمنظمات، دعا الأطراف المتحاربة إلى استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأكد وقوف المشاركين فيه على أهبة الاستعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم إبرامه وتنفيذه.
وأعرب عن دعمه لاتفاق بشأن حماية البنية التحتية الحيوية، استجابةً للجهود التي يُقدّمها الاتحاد الأوروبي، ودعا الأطراف المتحاربة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية المدنيين.
الصورة: السكرتير التنفيذي لإيقاد
ورحب المجتمعون بالبيان المشترك الصادر 12 سبتمبر عن المجموعة الرباعية بشأن إنهاء الصراع في السودان، مؤكداً على دعم جهود الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لتنسيق الجهود الدولية والثنائية للضغط على جميع الأطراف السودانية لوقف إطلاق النار، والعمل الإنساني، والحوار السياسي، بالتعاون مع شركاء مثل الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.
وأدان المجتمعون التدخل العسكري من قِبل جهات أجنبية، حكومية وغير حكومية، في الصراع؛ وطالبتها بالامتناع عن تأجيج الصراع، لا سيما من خلال توفير المعدات العسكرية والدعم المالي، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1556 (2004).
وجدد البيان الصادر عن المجموعة التزامها الراسخ بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، في وقتٍ يتعرض فيه لتهديدٍ خطير. وأكد على رفضه القاطع إنشاء هياكل حكم موازية، وكذلك جميع الإجراءات التي تُعرّض التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني للخطر. ينبغي أن يقرر الشعب السوداني مستقبله السياسي من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة.
وأدان انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة، ووشدد على أهمية احترام التزاماتها وتعهداتها بموجب إعلان جدة.
من جهته قال السكرتير التنفيذي لمنظمة إيقاد، ورقني قبيهو، في الاجتماع الوزاري حول السودان على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، إن الشعب السوداني لا يقوى على الانتظار، حيث حياتهم وكرامتهم ومستقبلهم يعتمد على استجابتنا الفورية. وحدد الطريق إلى السلام في السودان بإنهاء التدخل الخارجي، وضمان عملية شاملة بقيادة السودان مع خارطة طريق واضحة للحكم المدني، وبناء وساطة موحدة ومنسقة.


