تم التحديث: ٤ أغسطس ٢٠٢٦ 08:53:10

نقابة الصحفيين تطالب بالإفراج عن الصحفي الريح عصام
مواطنون
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين اعتقال الصحفي الريح عصام جكسا من قبل عناصر تتبع لقوات درع السودان في ولاية الجزيرة، محملة القوة المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
وقالت النقابة، في بيان، إن قوة أمنية تابعة لقوات درع السودان أوقفت الصحفي، الأحد، عند مدخل مدينة ود مدني أثناء عودته من تغطية صحفية بكلية التربية التابعة لجامعة الجزيرة في منطقة الحصاحيصا.
وأضافت أن القوة أجبرت الريح عصام على النزول من المركبة التي كان يستقلها، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة، مشيرة إلى أن مصيره لا يزال مجهولاً حتى الآن.
واعتبرت النقابة أن اعتقال الصحفي يمثل "انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية"، ويخالف المواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين من قبل المجموعات المسلحة يهدف إلى تقييد تدفق المعلومات وترهيب العاملين في وسائل الإعلام ومنعهم من توثيق الأحداث.
وحملت النقابة قوات درع السودان المسؤولية الكاملة عن سلامة الريح عصام، مطالبة بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وتوفير الحماية اللازمة له، والإفراج عنه دون قيد أو شرط، إلى جانب وقف جميع أشكال الترهيب والمضايقات التي تستهدف الصحفيين.
كما دعت الأجهزة الأمنية والقضائية إلى التدخل العاجل لضمان إطلاق سراحه ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وأشارت النقابة إلى أن اعتقال الريح عصام يأتي في سياق تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين في السودان، لافتة إلى أن تقرير الاستعراض الدوري الشامل الذي أعدته بالتعاون مع لجنة حماية الصحفيين وثّق حالات قتل واعتقال تعسفي وإخفاء قسري وتعذيب وعنف ضد الصحفيات، إضافة إلى استخدام القوانين لتجريم العمل الصحفي وتدمير البنية الإعلامية في البلاد.
ودعت النقابة منظمات حرية التعبير وحقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل والضغط على جميع أطراف النزاع لوقف حملات الاعتقال والملاحقة التي تستهدف الصحفيين، مؤكدة أن الإعلاميين السودانيين يدفعون ثمناً باهظاً جراء الحرب.
وجددت النقابة تضامنها الكامل مع الريح عصام وأسرته، مؤكدة أن استمرار استهداف الصحفيين يبرز الحاجة إلى تعزيز آليات حمايتهم وضمان بيئة آمنة تتيح لهم أداء عملهم المهني دون خوف أو تهديد، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

