تم النشر بتاريخ: ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ 12:30:12
تم التحديث: ٢٩ أبريل ٢٠٢٦ 12:31:48

عقوبات أممية على القوني دقلو ومرتزقة كولمبيين

مواطنون
فرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أمس، عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع السودانية وعلى ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال في السودان.

وقالت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض العقوبات بناءً على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وشملت القائمة القوني حمدان دقلو موسى الذي أشار البيان إلى أنه قاد جهوداً لقوات الدعم السريع لشراء أسلحة ومعدات عسكرية.

كما تم فرض عقوبات على ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذين قال البيان إنهم لعبوا دوراً محورياً في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.

وأظهرت أدلة بمقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية أن الكولومبيين الثلاثة "يزودون قوات الدعم السريع بالخبرة التكتيكية والتقنية ويعملون جنود مشاة ومدفعيين وومشغلين للطائرات المسيرة والمركبات ومدربين، بل إن منهم من يدرب أطفالاً للقتال في صفوف قوات الدعم السريع".

وسبق أن فرضت لجنة تابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في نوفمبر 2024، عقوبات على اثنين من قادة قوات الدعم السريع في السودان بدعوى زعزعة استقرار البلاد من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقضى القرار بفرض حظر على السفر وتجميد أصول على قائد عمليات قوات الدعم السريع عثمان محمد حامد محمد وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله.

وفي فبراير الماضي، تمكنت بريطانيا، وكانت معها أيضا فرنسا والولايات المتحدة، من استصدار عقوبات على أربعة قادة من قوات الدعم السريع بسبب فظائع ارتكبت خلال حصار قوات الدعم السريع للفاشر.

شارك المرتزقة الكولومبيون في عدة معارك بمناطق مختلفة من السودان، منها العاصمة الخرطوم وأم درمان وكردفان والفاشر.

وفي وقت سابق من أبريل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمس شركات وأفراد قالت إنهم متورطون في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لحساب قوات الدعم السريع. وقالت إن مئات العسكريين الكولومبيين السابقين توجهوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع.

معرض الصور