تم التحديث: ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ 17:37:28

الأمم المتحدة تحذر من خطر المجاعة في مدينة الدلنج
مواطنون ـ وكالات
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، من خطر المجاعة الوشيك في مدينة الدلنج جنوب السودان، وسط هجمات شنتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية على قوافل المساعدات.
وقال مكتب الأمم المتحدة في بيان: "بلغت الاحتياجات في كادوقلي والدلنج مستويات كارثية".
وأشار إلى أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) صنف كادوقلي يوم الاثنين ضمن المناطق "التي تعاني من المجاعة"، محذراً من احتمال حدوث ظروف مماثلة في الدلنج.
وقد وُضع التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي أنشأته وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) عام 2004، في البداية لتقييم أوضاع الأمن الغذائي في الصومال.
ويهدف إلى توجيه عملية صنع القرار بدقة وفعالية في أزمات الغذاء، ويتم تنفيذه عالمياً من خلال التعاون بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والهيئات التنموية والإنسانية.
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على أهمية "الوصول السريع والآمن وغير المعاق والمستدام إلى الموقعين وفي جميع أنحاء منطقة كردفان".
وأشار المكتب أيضاً إلى أن منظمة أطباء بلا حدود (MSF) عالجت نحو 170 مصاباً بجروح ناجمة عن هجمات الطائرات المسيّرة خلال النصف الأول من شهر فبراير.
وجدد مكتب الأمم المتحدة دعوته لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، داعياً أطراف النزاع إلى "الالتزام بتعهداتهم بموجب القانون الدولي الإنساني".
وفي الأسبوع الماضي، أفادت شبكة أطباء السودان، وهي منظمة طبية محلية، بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة من عمال الإغاثة عندما استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع قافلة إنسانية في جنوب كردفان.
وفي الأسابيع الأخيرة، أعلن الجيش السوداني فك حصار دام أكثر من عامين فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال على الدلنج وكادوقلي.
منذ أكتوبر 2025، تشهد ولايات كردفان الثلاث في السودان قتالاً عنيفاً بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقد أسفر النزاع في السودان، الذي بدأ في أبريل 2023، عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، مما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والمجاعات في العالم، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

