تم النشر بتاريخ: ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ 17:19:46
تم التحديث: ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ 17:21:43

الصورة: موقع اليونسكو

ورشة دولية رفيعة لمكافحة تهريب التراث السوداني

مواطنون
نظم مكتب اليونسكو بالسودان خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير 2026 لقاءً رفيع المستوى ركّز على مكافحة نهب وتهريب الممتلكات الثقافية السودانية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لحمايتها، وذلك بالشراكة مع والهيئة القومية للآثار والمتاحف، وبدعم من إيطاليا عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

وجمع اللقاء خبراء التراث السودانيين، وسلطات قانونية، وشركاء دوليين بهدف عاجل يتمثل في حماية التراث الثقافي للسودان من النهب والضياع والاندثار، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية لتعزيز قدرة البلاد على صون متاحفها ومواقعها الأثرية وأرشيفها وتراثها الحي في ظل ظروف النزاع.

وركزت المناقشات على سبل مكافحة الاتجار غير المشروع، وتعزيز الأطر القانونية، وتحسين أنظمة التوثيق والجرد، بما في ذلك استخدام الأدوات الرقمية. كما جرى التشديد على أهمية التنسيق بين المؤسسات الثقافية وأجهزة إنفاذ القانون والجمارك والسلطات القضائية، إلى جانب الدور الحيوي للمجتمعات المحلية والشباب في حماية التراث المادي وغير المادي.

واستعرض 30 خبيراً 28 ورقة فنية خرجت بحزمة أولويات واضحة، من بينها تطوير إجراءات الحماية والتوثيق الطارئة، وتعزيز آليات مكافحة التهريب، وإنشاء قواعد بيانات وطنية آمنة ومتكاملة للتراث، وتحسين أنظمة التنسيق للاستجابة السريعة، وتشجيع مبادرات الحماية التي يقودها المجتمع والشباب، إضافة إلى دعم القطاع الإبداعي عبر خطط تعافٍ مرحلية.

وتنسجم هذه المخرجات مع خطة العمل الطارئة الخاصة بالسودان التي تقودها اليونسكو، وتهدف إلى تعزيز صمود المؤسسات، ودفع جهود استرداد الممتلكات الثقافية، والمساهمة في التعافي طويل الأمد وبناء السلام.

وأكد المنظمون أن تراث السودان لا يمثل الماضي فحسب، بل يشكل الهوية والأساس لإعادة البناء، مجددين التزام مكتب اليونسكو في السودان بمواصلة حمايته.

معرض الصور