تم النشر بتاريخ: ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥ 11:18:14
تم التحديث: ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥ 11:21:25

 الصورة: مواطنون

مستشار ترامب: الأطراف السودانية المتحاربة تقترب من محادثات مباشرة

مواطنون ـ وكالات
أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط أن طرفا الحرب في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، "يقتربان من محادثات مباشرة لإنهاء إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم".

وقال بولس، في تصريحات أوردتها وكالة بلومبيرغ، إن الجيش السوداني والدعم السريع يقتربان من محادثات مباشرة لإنهاء إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وكشف مستشار الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للاتفاق على مبادئ عامة للمفاوضات.

وقال إن أيا من الطرفين لا يسيطر على الوضع الراهن لذا كلاهما مستعد للتحدث. واضاف "نأمل أن نتمكن من الإعلان عن شيء ما قريبًا جدًا".

وأوضح أن قوات الدعم السريع وافقت على السماح لشاحنات المساعدات بدخول مدينة الفاشر المحاصرة، وقد بدأت بعض الإمدادات بالتدفق بالفعل والأمور بدأت تتبلور الآن

وعقب الاجتماع، قال بولس في تغريدة على حسابه في منصة إكس: "أكدت البلدان الأربع مجدداً على أهمية إنهاء النزاع في السودان واستعادة السلام، وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني. لقد طال أمد هذه الحرب بما فيه الكفاية، والرئيس الأميركي يريد السلام".

وتوقع القانوني والخبير في العلاقات الدولية، د. سامي عبد الحليم، في مقال نشرته "مواطنون" أن تحقق هذه المبادرة إنجازات عديدة لصالح السلام إذا نجحت في إشراك جميع الأطراف المؤثرة في المشهد السياسي السوداني وممارسة الضغط على الأطراف المتحاربة.

ولكنه استدرك بأن مقترح الرباعية، على الرغم من شموليته، يواجه عدة تحديات كبيرة، تنبع أساسًا من طبيعته كخطة دبلوماسية رفيعة المستوى وليس اتفاقية موقعة.

وأوضح في مقاله أن غياب الالتزام المباشر من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع يتمثل التحدي الأكثر إلحاحًا. وأشار إلى أن كلٌّ من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لا تزالا تسعيان لتحقيق نصر عسكري، مما يجعل من غير المرجح موافقتهما على عملية سياسية تُهمّشهما.

معرض الصور